البيع المباشر: صناعة عالمية تمكن الملايين من الناس حول العالم

سوق مستقبلية للجزائر

ومع تطور الاقتصاد وتزايد النزعة الاستهلاكية، تطورت أنواع مختلفة من المتاجر والمحلات لتلبية قطاع التجزئة المتزايد في الجزائر. إن البيع المباشر لقطاع مثير ومتزايد يوفر للشركات قناة بديلة لتوزيع وبيع المنتجات و/أو الخدمات مباشرة للعملاء، دون الاضطرار إلى اللجوء إلى موقع تجاري تقليدي. ويستخدم هذا القطاع مجموعة متنوعة من أساليب التوزيع، بما في ذلك التسويق المتعدد المستويات والتسويق عبر الشبكة.


واليوم نتحدث عن صناعة تولد مليارات الدولارات. وفقا للاتحاد العالمي لجمعيات البيع المباشر، بلغت مبيعات التجزئة المباشرة في جميع أنحاء العالم لعام ٢٠١٨ ١٩٢.٩ بليون دولار من دولارات الولايات المتحدة، أي بزيادة قدرها ١.٢ في المائة عن السنة السابقة، مقارنة ب ١٩٠.٦ بليون دولار في عام ٢٠١٧. كما سجلت قوة المبيعات العالمية زيادة قياسية بنسبة ١.٦ في المائة مقارنة بعام ٢٠١٧، حيث بلغت ١١٨.٤ مليون شخص يعملون في المبيعات المباشرة في جميع أنحاء العالم يعملون على تطوير أنشطة المبيعات المباشرة كمهنة بدوام كامل أو جزئي من أجل كسب دخل إضافي.


وقد جذب السوق الجزائري المتنامي عددا كبيرا من شركات البيع المباشر المحلية والأجنبية. وتجدر الإشارة بصفة خاصة إلى أن شبكة كيونت هي إحدى الشركات الرائدة في مجال البيع المباشر في آسيا، ولها وجود كبير في الجزائر منذ ٧ سنوات، وتقدم مجموعة واسعة من المنتجات الصحية والرفاهية وأسلوب الحياة، بل وحتى التعليم من خلال منصة للتجارة الإلكترونية في أسواق متنوعة.


وقد أصبحت الشبكة، التي أنشئت في عام ١٩٩٨ مع مكتب رئيسي في هونغ كونغ ومكاتب ووكالات في أكثر من ٢٥ بلدا، فضلا عن فريق إداري وموظفين من أكثر من ٣٠ جنسية مختلفة، لاعبا رائدا في قطاع البيع المباشر، ورائدا في التجارة الإلكترونية، وأحد الشركات الآسيوية القليلة التي طورت حضورا عالميا يتسم بالنمو السريع، ولا سيما في الأسواق الناشئة.


وعلى الرغم من أن البيع المباشر هو صناعة جديدة نسبيا في الجزائر، إلا أنه في غضون بضع سنوات فقط، وفر فرصا لآلاف الأشخاص للعمل بشكل مستقل، بما في ذلك نسبة كبيرة من النساء. وبالإضافة إلى توفير فرص إضافية للدخل للبائعين المباشرين، تولد الصناعة أيضا وظائف مباشرة. وتتفوق غالبية الشركات التي تبيع مباشرة على إنتاج منتجاتها وتعبئها وتوزيعها، مما يولد فرص عمل مباشرة في جميع مراحل سلسلة القيمة بينما يسمح بتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم.


إن نموذج الأعمال الخاص ب كيونت يسمح للناس العاديين والأشخاص من جميع المجالات ببدء أعمالهم التجارية الخاصة عن طريق توفير فرص تنظيم المشاريع بأقل التكاليف. وبفضل عملهم الشاق وتفانيهم، فإن لدى موزعي شبكة الإنترنت، المعروفين بالممثلين المستقلين، الفرصة لتحقيق الاكتفاء الذاتي ماليا، وتحسين مستوى معيشة أسرهم ومجتمعاتهم.
غير أن التشريع الذي يحكم هذه الصناعة غير واضح. تؤمن شبكة قطر العالمية إيمانا راسخا بأنه يجب التمييز بوضوح بين الأعمال التجارية المغشوشة والمشروعة.


وعلى نحو مماثل، فإن الطريقة الوحيدة لكسب المال في هذا النوع من الأعمال في شبكة كيونت تتلخص في بيع المنتجات. بمجرد أن تقوم بالتسجيل كموزع، أستخدم المنتجات كما تشاء، وقم بتزكية الآخرين للشراء، ويمكنك كسب عمولات على المبيعات التي تتم من قبل المرجع الخاص بك، أو فريق المبيعات الخاص بك. يستخدم كيونت خطة الاسترداد التي تحسب العمولات الواجبة الدفع لك بناء على حجم المبيعات التي يتم إنشاؤها من خلال حكمك من خلال بوابة التجارة الإلكترونية.
أبدى المسؤولون التنفيذيون في الشركة الآسيوية المتخصصة في البيع المباشر وبيع الإنترنت، "كيونت "، المهتمين جدا بالسوق الجزائرية والفرص التي تتيحها، طموحاتهم لأخذ مكانة أهم وأكبر في سوق لم يتأثر بعد.

 

ومع وجود أكثر من ٣٤.٥ مليون مشترك في شبكة الإنترنت الثابتة والمحمولة (إحصائيات عام ٢٠١٧)، فإن سوق التجارة الإلكترونية في الجزائر، التي سبقها يوم جيد، أرسلت العديد من شركات التسويق عبر الشبكة إلى المخزن. "نحن في الجزائر منذ عدة سنوات منذ عام ٢٠١٢، ونعمل بنشاط على تعزيز سمعتنا وموقفنا في السوق يوميا من خلال مهاراتنا واستراتيجياتنا المستهدفة. بالنسبة ل كيونت ، فإن الجزائر سوق إستراتيجي بدأ لتوه وهو طويل الأمد

 

يؤمن موقع "كيو نت" إيمانا قويا بأن "الحياة المطلقة" هي أكثر من مجرد طموح - وهذا ما نستحقه جميعا. وباعتبارها شركة بيع مباشرة متخصصة في الصحة والرفاهية ومنتجات نمط الحياة، تهدف شبكة الإنترنت إلى مساعدة الناس على السيطرة على حياتهم الحياة والحياة الصحية والاهتمام بالتنمية الشخصية وتحسين نوعية العلاقات مع الأسرة والأصدقاء والتخطيط لمستقبل آمن لأطفالهم. وتطلق الشركة على هذه "الحياة المطلقة". وبعيدا عن الفرص التجارية، والاستقلال المالي، وتمكين أصحاب المشاريع التي تقدمها الشبكة إلى الناس، فإن مسؤولياتهم المتعلقة بمواطنة الشركات تتم من خلال مبادرات تنفذها مؤسسة ريهام، وهي ذراع المسؤولية الاجتماعية لمجموعة "ك.ي" . إن مهمة "ارفع نفسك لمساعدة البشرية"، التي تترجم بالفرنسية على أنها "مساعدة الآخرين على النجاح في نجاحهم"، هي القوة الدافعة لشبكة "كيونت "، وهي فلسفة تهدف إلى تعزيز التنمية الاستراتيجية والمستدامة للمجتمعات المحتاجة من خلال الاستثمارات الاجتماعية وجمع الأموال والمنح في ثلاثة مجالات ذات أولوية: الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة والتنمية والرفاه المجتمعي. وفي الجزائر، قامت "قطر نت" بقيادة عدد من المبادرات الخيرية المتنوعة، منها وجبة الإفطار خلال الشهر الأخير من رمضان التي شارك فيها سكان بيت عزور، بالإضافة إلى التبرع بأنظمة لتنقية المياه "نوفا نقية" إلى المركز نفسه وإلى مستشفى بني مسوس الجامعي، الذي إستطاع مندوبو الشركة المستقلون أيضا تقديم الابتسامات على جميع الوجوه في المستشفى الأطفال بتوزيع كتب التلوين و الحلويات المصممة خصيصا من أجل "هوم پيور". وتخطط الشركة لتنويع هذا النوع من الأنشطة خلال العام المقبل لتشمل مناطق أخرى من البلاد